“أنا حمزة عبد الكريم، ألعب في مركز المهاجم من مصر”، بهذه الكلمات افتتح حمزة عبد الكريم مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بقميص برشلونة الكاتالوني العريق.
ووقّع اللاعب المصري الشاب عقده مع برشلونة يوم الأحد الأول من فبراير/شباط، بعد التوصل إلى اتفاق بين النادي الإسباني والأهلي المصري على ضمّه على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو/حزيران 2026، مع تضمين العقد بنداً يتيح خيار الشراء النهائي.
وأعلن نادي برشلونة إتمام الصفقة عبر موقعه الرسمي، بعد أيام من انطلاق المحادثات مع الجانب المصري وسط متابعة إعلامية واسعة.
وأتاح له أداؤه المميّز فُرصة المشاركة في عدد من مباريات الفريق الأول في النادي الأهلي، ولا سيما ضمن منافسات كأس مصر.
وأشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن حمزة بدأ مسيرته الكروية في ماليزيا، حيث يعمل والده، قبل أن ينضمّ إلى صفوف الأهلي عام 2020.
وفي رصيده 12 هدفاً مع المنتخب المصري دون 17 عاماً في 17 مباراة دولية.
ووصفه مراسل شؤون كرة القدم السابق في “صنداي تايمز” والحالي في صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية، إيان هوكي، بـ”هالاند المصري” – في إشارة إلى المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند.
وكتب هوكي يقول إن ثلاثة نجوم شُبّان برزوا في تقديم برشلونة لمشروعه المستقبلي، وهم: جناح وُلد في الكويت (روني بردغجي)، وموهبة إسبانية من أصول مغربية (لامين يامال)، ورأس حربة حاسم من مصر (حمزة عبد الكريم).
وأشار هوكي إلى أن عبد الكريم، صاحب الـ 18 ربيعاً، يُعَدّ مشروع لاعب للمستقبل، وهو من نفس الجيل الذي ينتمي إليه لامين يامال، الذي وصفه بأنه ظاهرة كروية.
كما أوضح هوكي أن خطة برشلونة مع عبد الكريم، الذي خاض عدداً محدوداً من مباريات الفريق الأول – معظمها في بطولات الكأس المحلية مع الأهلي- تقوم على إدماجه تدريجياً في أكاديمية لا ماسيا، للتأقلم مع أسلوب النادي ومتطلباته، قبل الانتقال إلى برشلونة أتلتيك، ومن ثمّ محاولة شقّ طريقه إلى الفريق الأول.
ووصف هوكي عبد الكريم أيضاً بأنه “رأس حربة حاسم من مصر”.
وأضاف بأن النادي الكاتالوني يراهن على سرعة تطوُّر اللاعب، وهو ما يفسر إصراره على التفاوض مع الأهلي من أجل ضمّه، تمهيداً لمحاولة الدفع به مستقبلاً إلى الفريق الأول الذي يقوده حالياً المدرب الألماني هانزي فليك.
ونوّه هوكي إلى أن القيّمين على الصفقة يتوقعون أن يجتاز عبد الكريم هذه المراحل سريعاً، وهو ما يفسّر الإصرار على إتمام الاتفاق سريعاً.






