يجعل تغير المناخ والاعتماد المتزايد على الثلج الاصطناعي المنافسة في الألعاب الأولمبية الشتوية أكثر خطورة وصعوبة فيما يتعلق بالرياضات الجليدية.
في جبال الدولوميت الإيطالية، من المقرر أن تضخ آلات الثلج حوالي 50 ألف متر مكعب من الثلج الاصطناعي خلال الأسبوعيْن المقبليْن، لضمان ظروف مثالية لسباقات التزلج على الجليد في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026.
وعلى الرغم من أن منطقة كورتينا دامبيتسو — الواقعة على ارتفاع 1816 متراً — تشهد تساقطاً طبيعياً غزيراً للثلوج، يؤكد منظمو المسابقة لبي بي سي أن 85 في المئة من الثلج المستخدم في الألعاب سيكون اصطناعياً، وذلك “لضمان أفضل سطح ممكن للرياضيين، وتوفير ظروف منافسة عادلة وآمنة طوال فترة الحدث”.
لكن مدربين ورياضيين وباحثين أعربوا عن قلقهم من الاعتماد على الثلج الاصطناعي، مؤكدين أنه يجعل رياضات الثلج أكثر تقلباً وخطورة، ويزيد من احتمالات الإصابة، كما يجعل التدريب أكثر صعوبة وتكلفة.
ومنذ ما يقرب من خمسين سنة، وتحديداً في الأولمبياد الشتوية في ليك بلاسيد بولاية نيويورك، بدأ استخدام الثلج الاصطناعي لأول مرة.
وأضافت لاعبة التزلج في الأولمبياد الخاصة، الحاصلة على ست ميداليات، أن “الاعتماد على الثلج الاصطناعي من منظور السباقات أمر بالغ الأهمية”. وستشارك فيتزباتريك في منافسات الأولمبياد الخاصة في أوائل مارس/ آذار المقبل بعد تعافيها من إصابة خطيرة في الركبة تعرضت لها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.




