مهلة أمريكية لبغداد: واشنطن تضغط لتشكيل حكومة بعيدة عن نفوذ طهران
مقدمة
كشفت تقارير سياسية عن أن الولايات المتحدة منحت حكومة بغداد مهلة لتشكيل حكومة جديدة تُوصف بأنها بعيدة عن نفوذ إيران، في خطوة تعكس تصاعد التنافس الإقليمي والدولي على الساحة العراقية، وسط مخاوف من تداعيات سياسية وأمنية على استقرار البلاد.
خلفية الضغوط الأمريكية
تأتي هذه الضغوط في سياق:
- سعي واشنطن للحد من النفوذ الإيراني في العراق.
- تعزيز حكومة تُوصف بأنها “متوازنة” في علاقاتها الدولية.
- حماية المصالح الأمريكية في المنطقة، خصوصًا في ملفات الأمن والطاقة.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تعتبر تشكيل حكومة مستقلة سياسيًا خطوة أساسية لضمان استقرار العراق ومنع تحوله إلى ساحة صراع نفوذ.
دوافع واشنطن
1. تقليص النفوذ الإيراني
تخشى الولايات المتحدة من توسع دور الفصائل المقرّبة من طهران داخل مؤسسات الدولة العراقية، ما قد يؤثر على:
- القرار السيادي العراقي
- التوازن الإقليمي
- أمن القوات والمصالح الغربية
2. حماية المصالح الاستراتيجية
يشمل ذلك:
- أمن الطاقة وخطوط الإمداد
- استمرار التعاون العسكري
- دعم الاستقرار السياسي
3. إعادة رسم التوازنات في الشرق الأوسط
تسعى واشنطن إلى بناء منظومة إقليمية تقلّص النفوذ الإيراني وتعزز الشراكات مع دول المنطقة.
الموقف العراقي: تحديات التوازن
تواجه القوى السياسية في العراق تحديًا صعبًا يتمثل في:
- تحقيق التوازن بين واشنطن وطهران
- الحفاظ على السيادة الوطنية
- تجنب الانقسام الداخلي
ويرى محللون أن أي حكومة جديدة ستضطر إلى اعتماد سياسة “الحياد الإيجابي” لتجنب صدام مع أي طرف.
ردود الفعل المتوقعة
🇮🇷 إيران
قد تعتبر طهران الخطوة محاولة لتقويض نفوذها الإقليمي، ما قد يدفعها إلى:
- تعزيز دعم حلفائها السياسيين
- تكثيف النشاط الدبلوماسي
🇮🇶 الداخل العراقي
من المتوقع انقسام المواقف بين:
- قوى تدعم تقليل النفوذ الخارجي
- قوى ترى ضرورة الحفاظ على العلاقات مع إيران
التداعيات المحتملة
⚖️ سياسيًا
- تعقيد مفاوضات تشكيل الحكومة
- زيادة الاستقطاب السياسي
🛡️ أمنيًا
- احتمال تصاعد التوتر بين الفصائل المسلحة
- مخاطر استهداف المصالح الأجنبية
🌍 إقليميًا
- اشتداد التنافس الأمريكي الإيراني
- تأثير مباشر على استقرار الشرق الأوسط
خاتمة
المهلة الأمريكية لبغداد تعكس حجم الصراع الجيوسياسي على العراق، الذي يجد نفسه مجددًا في قلب التوازنات الإقليمية. وبين الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية، يبقى تشكيل حكومة متوازنة ومستقلة هو التحدي الأكبر لضمان استقرار البلاد.



