في موقف سياسي لافت، دعا رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في حديث لصحيفة نداء الوطن، حزب الله إلى عدم جرّ البلاد إلى “مغامرة جديدة”، مشدداً على أن كلفة إسناد غزة كانت باهظة على لبنان على المستويات الأمنية والاقتصادية.
⚠️ تحذير من الانزلاق إلى مواجهة جديدة
أكد سلام أن لبنان لا يستطيع تحمّل تبعات أي تصعيد عسكري جديد، في ظل الأزمات الاقتصادية والمالية الخانقة، مشيراً إلى أن أي مغامرة غير محسوبة قد تدفع البلاد نحو مزيد من الانهيار وعدم الاستقرار.
🇱🇧 كلفة إسناد غزة على لبنان
أوضح رئيس الحكومة أن تداعيات المواجهات الإقليمية انعكست سلباً على الداخل اللبناني، من خلال:
- تدهور الأوضاع الاقتصادية
- تراجع الحركة السياحية والاستثمارية
- تصاعد المخاوف الأمنية على الحدود
🔫 حصر السلاح: قرار سيادي لا رجعة عنه
وشدد سلام على أن مجلس الوزراء ماضٍ في تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة، واصفاً إياه بأنه خيار سيادي نهائي لا تراجع عنه، في إطار تعزيز سلطة الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.
📍 التنفيذ شمال الليطاني والتحديات
أقرّ سلام بأن وتيرة تنفيذ القرار شمال نهر الليطاني ترتبط بعدة عوامل، من أبرزها:
- الوضع الأمني الميداني
- التوازنات السياسية الداخلية
- نتائج مؤتمر دعم الجيش اللبناني المرتقب في باريس الشهر المقبل
🌍 مؤتمر دعم الجيش اللبناني
يراهن لبنان على المؤتمر الدولي لدعم الجيش لتأمين الموارد اللازمة لتعزيز قدراته، بما يسمح له بتوسيع انتشاره وفرض سلطة الدولة، في خطوة أساسية ضمن مسار حصر السلاح.
🧭 بين السيادة والاستقرار
تصريحات سلام تعكس توجهاً رسمياً نحو تثبيت سيادة الدولة وتجنب الانزلاق إلى صراعات إقليمية، في وقت يواجه فيه لبنان تحديات داخلية غير مسبوقة تتطلب الحفاظ على الاستقرار كأولوية وطنية





